مَساء \ صَباح ..
………………………………………. يَرسو على شطآن الأمل النّامي !
في كَثير من المواقف لا أجدنِي ، وتعلو وجهي مجامَلة زائِفة ..
لا .. أنا لا أحبها .. لكن المَوقف يجبرني على مسايرة الوَضع ..
خصوصًا إذا كنتُ مع أناس أجبرت على التّواجد مَعهم .. !
.
.
عُمومًا .. دونما مجاملة لا تستطيع أن تستمر في الحياة في هذه الأيام ..
لكن ليست المجاملة المبالغ فيها ، وإنما ما يمكنك أن تواصل به حيـاتك ..
فالمجاملة التي تكون مبنية على حساب حقّك ، وذهاب شخصيتك في مهب الرّيح ..
يكون سَذاجة منكَ ، لا مجاملة .!
والمجاملة التي تكون لإرضاء غرور شَخص ما ، كذلك هي سَذاجة ، وغَباء ..
و مجاملة الصّديق .. هِي أسوأ ما قد تقدمه لصديقكَ الذي انْتَظر منكَ النّصح ..
لكَ أن تجامله فيما شِئْت لكن لَيس في الأمور التي قَد تكون سبب في تدميره ..
أو جعله يندم في المستبقل ، وأنتَ على علم .. بأن في الأمر ضرر لَه ..
لكَ أنْ تجامله إذا ما فشل ، لكن لَيس بالإغداق منها ..
فقط لتحثّه على الاستمرار .. !
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ